الفيض الكاشاني

125

الوافي

التغيير لكون الحديث صدر من بني هاشم فغاروا عليه أن ينسب إلى بني أمية . 5598 - 4 الفقيه ، 1 / 447 - 1302 قال الصادق عليه السّلام « إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في كم ذلك فقال في بريد قال وكم البريد قال ما بين ظل عير إلى فيء وعير فذرعته بنو أمية ثم جزؤه على اثني عشر ميلا فكان كل ميل ألفا وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ » . بيان : تقدير الميل في هذا الحديث بالألف والخمسمائة ذراع ينافي تقديره في الحديث السابق بثلاثة آلاف وخمسمائة مع أن القصة واحدة فقد تطرق السهو إلى أحد الحديثين والظاهر أن المسهو فيه الثاني لأن الأول أقرب إلى ما هو المشهور في تقديره بين الأصحاب وهو الأربعة آلاف ذراع وإلى ما قدره به أهل اللغة . قال صاحب القاموس الميل قدر مد البصر ومنار يبنى للمسافر أو مسافة من الأرض متراخية بلا حد أو مائة ألف إصبع إلا أربعة آلاف إصبع فإن مرادهم بالذراع ذراع اليد الذي طوله أربعة وعشرون إصبعا غالبا فكلامه موافق لكلام أصحابنا وأما الإصبع فهو سبع شعيرات عرضا وقيل ست والشعيرة سبع شعرات من شعر البرذون وأما تقدير الميل بمد البصر من الأرض فقد ضبطه بعضهم بما يتميز به الفارس من الراجل للمبصر المتوسط في الأرض المستوية وأما تقدير الفرسخ بثلاثة أميال فمتفق عليه . 5599 - 5 الكافي ، 3 / 433 / 4 / 1 الثلاثة عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سئل عن حد الأميال التي يجب فيها التقصير فقال أبو